• في ليلة كروية مميزة على ملاعب فيّا، استعاد الفريق بقيادة الكابتن مهند الزنجي بريقه من خلال انتصار ساحق بنتيجة 4-0 على فريق أشرف عمي ضمن منافسات تحدي شباب الكلاسيكو. جاء هذا الفوز الكبير نتيجة أداء جماعي متميز وعزيمة قوية من فريق الزنجي، الذي عاهد قائده على العودة إلى سكة الانتصارات بعد غياب استمر أسبوعين.
تشكل فريق الزنجي من بقة في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من مجاهد وننش وعنكبة، وخط وسط ضم كلوبالي والزنجي وعلوش وأبروف وإبراهيم مطر، بينما قاد الهجوم كيتشي وعمر علوش، مع دخول حمد حسون بديلاً في الشوط الثاني. من الجهة المقابلة، تشكل فريق عمي من بكري بشير في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من النجومي وخالد بكش وعلي الهادي، وخط وسط ضم أشرف عمي وعلي العشرة وغسان فتح الله وعلي بعبوط، وهجوم مكون من أمين يوسف وكلومبس وبلص، مع دخول قدورة بديلاً في الشوط الثاني.
تميز أداء فريق الزنجي بالتماسك والروح المعنوية العالية، حيث قاد الكابتن مهند الزنجي فريقه بحكمة وروح قتالية ملهمة، مما أدى إلى قطع الهجمات وتنظيم اللعب بفعالية كبيرة. برز من فريق الزنجي اللاعب مجاهد وعلوش بأداء استثنائي، بينما قدم حارس مرمى فريق عمى بكري بشير مستوى متميزاً على الرغم من الخسارة الكبيرة، حيث نال استحسان الجمهور والزملاء على جهوده الملحوظة.
من ناحية أخرى، ظهر فريق عمي بأداء متواضع، حيث افتقد إلى التماسك الدفاعي والروح الجماعية، مما سمح لفريق الزنجي بالسيطرة على مجريات المباراة منذ البداية وحتى النهاية.
بعد المباراة، صرح الكابتن مهند الزنجي وعلوش وكيتشي بأن الانتصارات ستتواصل وأنهم مستعدون لحسم أي مواجهة قادمة، بينما علق المهاجم أمين يوسف من فريق عمي بأن الخسارة كانت نتيجة سوء طالع وليس مستوى الفريق.
هذا الفوز يعيد فريق الزنجي إلى المسار الصحيح ويؤكد أهمية العزيمة والإرادة في تحقيق الانتصارات، بينما يحتاج فريق عمي إلى إعادة تقييم أدائه واستعادة روحه التنافسية للمواجهات المقبلة.