فان جوخ

لوحة (ليلة النجوم) لفان غوخ 

Picture of عمار إسماعيل محمود

عمار إسماعيل محمود

ويحي! 

بين رمشيَّ ورمشي 

سكنتِ لِّصةُ شِعري

سرقتْ كياني، ووجدِاني، وأحلامي، وعمري

كشِهابٍ ثاقبٍ

حطَّت بأرضي

تذيبني

 عشقًا

تهطلني

مطرًا

تضيئني

قمرًا

وشمسًا،

لست أدْري؟

كأني لها خُلِقتُ

لأُلقي في جِنانِ الحبِّ شباكي،

لأفوزَ بحوريةٍ صيدي

وأصيحَ فرحًا وتيها :

مَن ذا يكونُ مثلي؟!

جنةٌ وجحيمٌ!

كيفَ مَزَجتِ بين هذا وذاك

فأسرتِ قلبي

وسلبت لبي؟

أَهواكِ – سيدتي – منذ الأزل

وحتى يومِ بعثي

أنتِ البداياتُ

أنتِ النهاياتُ

وأنتِ مِجْدافي 

وامواجي

وعواصفي

وشطّي

أأصعدُ بالعشقِ إلى السماءِ 

حتى يضيقُ صدري؟

وأهوي في محيطٍ 

فلا أرى إلاك 

في صحوي

وأحلامي

ونومي

أنتِ ..

يومي، وغدي، وأمسي

أنتِ ..

ليلي وقمري 

نهاري شمسي

أنت ..

جهري وهمسي

 

شارك القصيدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *