شهدت محلية الدبة مساء الأربعاء الموافق ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥، في قرية الحامداب (القرية 3)، مراسم تخريج دفعة جديدة من المستنفرين والمستنفرات بمعسكر الشهيد كمال عبدالوهاب، وذلك تحت شعار «وأعدّوا… كلنا جيش»، بحضور قيادات الاستنفار والمقاومة الشعبية وعدد من ممثلي الأجهزة والإدارات بالمنطقة.
وتقدّم الاحتفال العميد الركن عبدالناصر محمد علي محمد طه، قائد ورئيس الاستنفار بالمقاومة الشعبية بمحلية الدبة، إلى جانب حضور رفيع المستوى من قيادات المقاومة الشعبية بالمحلية، أبرزهم نائب رئيس المقاومة الشعبية حسن مرغني البصير، وعضو المقاومة أباذر المدثر، ومحمد الحرقي، وممثل الوحدة الإدارية بالدبة عبيد الدرملي، إضافة إلى قيادات المجتمع ومن بينهم محمد داود، وأبوبكر صالح، وكرار، ومن جانب المرأة حضرت زينب محمود وعدد من عضوات المقاومة الشعبية.
كما شهد الاحتفال افتتاح عدد من المنشآت الخدمية الجديدة بالقرية، شملت منتزهًا عائليًا تم وضع حجر الأساس له، إضافة إلى صالة مناسبات لدعم خدمات المجتمع المحلي.
وفي كلمته، أشاد العميد الركن عبدالناصر محمد علي بالدور الكبير الذي لعبه الشهيد كمال عبدالوهاب في تدريب عدد واسع من المستنفرين داخل محلية الدبة، سائلاً الله أن يتقبله في الشهداء. وأوضح أن محلية الدبة ماضية في مسيرة التدريب، معلناً عن استعدادهم لتخريج دفعات جديدة خلال الأيام المقبلة، وصولاً إلى دفعة تضم ألف مستنفر من القرية 3.
وأضاف قائلاً: «نأمل أن تحمل الدفعة القادمة مزيداً من التطوير والجاهزية، لنواصل تعزيز قدرات المحلية في مجال التدريب والاستنفار».
من جانبه، حيّا ممثل المقاومة الشعبية بمحلية الدبة أباذر المدثر الشهيد كمال عبدالوهاب، الذي جعل ما قدمه من جهد حاضرًا حتى الآن، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلها مساعد قائد المعسكر عبداللطيف سعد في إنجاح التدريب رغم الظروف.
كما أشاد عبيد الدرملي رئيس المقاومة بوحدة الدبة الإدارية بما شهده المعسكر من التزام وانضباط وتعاون بين الأهالي والمتدربين.
وألقى مساعد قائد المعسكر عبداللطيف سعد كلمة، أكد فيها جاهزية الخريجين والخريجات، مبيناً أنهم تلقوا تدريباً كاملاً في مختلف المهارات، وأضاف:
«لن نقول لكم دافعوا عنا… بل نقول إن الحامداب برجالها ونسائها جاهزة للقيام بدورها بفضل الله، وهذه الدفعة بين أيديكم وقد اكتملت تدريباتها كافة».
وشهد الاحتفال طابور عرض للمتخرجات وعروض بيادة متميزة قدمتها مجموعة من المستنفرات، كما تم تكريم عدد من الرموز والكوادر المتميزة، تقديراً لجهودهم في إنجاح برامج المعسكر.
واختُتمت الفعاليات وسط إشادة واسعة بتميز هذا الكرنفال العسكري والتدريبي، الذي اعتبره الحضور من أكبر الفعاليات التي شهدتها الولاية الشمالية في مجال الاستنفار والتدريب الشعبي.