لا يوجد علاج محدد لها: حمى الضنك القاتل القادم

26
pic01
Picture of د. عصام الدين مزمل عبدالقادر

د. عصام الدين مزمل عبدالقادر

استشاري الصحة العامة

لمحة تاريخية

• يذكر أن أول حالة مسجلة لحمى الضنك موجودة في موسوعة طبية صينية خلال فترة حكم أسرة جين (265-420) وقد أطلق عليه «سم الماء» وكان مرتبطا بحشرة طائرة  فقد انتشر الناقل الرئيسي (الزاعجة المصرية) خارج أفريقيا في فترة من بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر بسبب زيادة الاسفار خاصة بالسفن ونتيجة ثانوية لتجارة الرقيق. هنالك ذكر لأوبئة المرض خلال القرن السابع عشر، لكن أولى أوبئة المرض الجديرة بالتصديق حدثت في عامي 1779 و1780 عندما اكتسح المرض آسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية. منذ ذلك الحين وحتى عام 1940 فإن الأوبئة كانت نادرة.

يعزى الانتشار الملحوظ لحمى الضنك خلال الحرب العالمية الثانية لمشاكل بيئية و هي ذاته أدت لانتشار أنواع نمطية مختلفة من المرض في مناطق جديدة وأدت لنشوء حمى الضنك النزفية. سجل هذه النوع الشديد من المرض أول مرة عام 1953 في الفلبين، ليكون خلال عقد سبعينات القرن العشرين سببا رئيسيا لموت الأطفال.

أصل الكلمة

أصل التسمية الإسبانية للمرض (dengue) يذكر أنها مشتقة من كلمة (dinga) في الجملة السواحيلية («Ka-dinga pepo») والتي تصف المرض بأن سببه روح شريرة. و قد أصيب العبيد في جزر الهند الغربية بالعدوى ووصفوا بأن لديهم وضع ومشية المتأنق، لذا كان المرض يعرف «بحمى المتأنق».استخدم الطبيب  بنجامين راش مصطلح «حمى تكسير العظام» أو «الحمى المؤلمة للعظام» في تقرير عام 1789 لوباء عام 1780 في فيلادلفيا. وقد استخدم في العنوان مصطلح «الحمى المحولة الصفراوية» (بالإنجليزية: bilious remitting fever). و لم يستخدم مصطلح حمى الضنك استخداما عامًا إلا بعد عام 1828. تشمل التسميات التاريخية الأخرى حمى تكسير العظم والضنك (بالإسبانية: la dengue). و نجد ايضا المصطلحات التي استخدمت للمرض الشديد هي «فرفرية قلة الصفيحات المعدية» و«الحمى النزفية الفلبينية» أو «التايلاندية» أو «السنغافورية».

حمى الضنك – الوضع العالمي

بحسب منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع معدل الإصابة بحمى الضنك في العالم بشكل ملحوظ على مدى العقدين الماضيين، ممّا يشكل تحدياً كبيراً ماثلاً أمام الصحة العامة. وقد وثقت منظمة الصحة العالمية بين عامي 2000 و2019 زيادة قدرها عشرة أمثال في الحالات المُبلغ عنها بكل أنحاء العالم، بحيث ازدادت الحالات من (500)الف إلى 5.2 مليون حالة. وشهد عام 2019 وصول الحالات إلى ذروة غير مسبوقة وأُبلغ فيه عن انتشار الحالات عبر أنحاء 129 بلداً.

الإقليم الأفريقي

الإقليم الأفريقي من بين الأقاليم الأربعة الأولى الأكثر تضرراً بأمراض الفيروسة المنقولة بالمفصليات، ومنها الحمى الصفراء، وحمى الضنك، وداء الشيكونغونيا، وحمى أونيونغ نيونغ، وحمى الوادي المتصدع، ومرض زيكا. وأُبلغ في عام 2023 عن 991 171 حالة إصابة بحمى الضنك في بلدان الإقليم و753 وفاة. وكُشف عن بينات تثبت دوران حمى الضنك بين صفوف السكان المحليين و فيما بين المسافرين العائدين من أكثر من 30 بلداً أفريقياً. وأُبلغ عن وقوع فاشيات في 15 بلداً من أصل 47 بلداً أفريقياً.

إقليم شرق المتوسط :

كان قد أُبلغ في الإقليم عن حمى الضنك وأوبئتها الوخيمة لأول مرة في عام 1998، وازدادت منذ ذلك الحين معدلات تواتر حالات الإصابة بها وانتشارها جغرافياً واقترنت باندلاع فاشياتها في جميع البلدان التسعة الموطونة بها، وهي: أفغانستان وجيبوتي ومصر وعمان وباكستان والمملكة العربية السعودية والصومال والسودان واليمن.

ويوجد من بين هذه البلدان بلدان هشة ومتأثرة بالصراعات وضعيفة مثل أفغانستان وباكستان والسودان والصومال واليمن. وتتفاقم الفاشيات بسبب تعطل الخدمات الصحية (السودان)، وهشاشة النظم الصحية (أفغانستان والصومال والسودان وباكستان واليمن)، وتنقّلات السكان الجماعية، ورداءة البنية التحتية لتوريد المياه وخدمات الصرف الصحي، وتكرر وقوع الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات التي تؤثر على الصومال والسودان وباكستان واليمن، إلى جانب الزلازل في أفغانستان. 

حمى الضنك في السودان … حقائق رئيسية

• شهد السودان ارتفاعاً وصف بأنه مقلقا في عدد الإصابات بحمى الضنك حيث أدت الحرب إلى إغلاق المرافق الصحية او تدميرها و تحييدها من الخدمة كما يعتبر موسم الأمطار في السودان الذي يشهد كل عام انتشار أوبئة الملاريا أو حمى الضنك، أكثر فتكا هذه السنة بسبب الحرب. 

• الصراع المسلح في السودان اعاق انشطة مكافحة البعوض و الامراض عموما الامر الذي ادى الى انتشار الامراض المنقولة بواسطة الحشرات و التي من بينها البعوض الناقل لحمى الضنك.

• الاحصائيات المتوفرة حاليا لا تعكس العبء المرضي الفعلي  نسبة لضعف الرصد المرضي من قبل الجهات المختصة و كذلك تهيئ البيئة لانتشار البعوض الناقل للمرض و الذي توسعت رقعته الى العديد من الولايات التي لم يكن بها.

• الدمار الذي اصاب البنية التحتية ادى الى خلق مواقع توالد جديدة لنواقل الامراض في ظل غياب المكافحة المنتظمة.

حمى الضنك في السودان … دواعي التفاؤل 

1. تنامي الاهتمام العالمي بالشأن الصحي في السودان

2. رغبة المنظمات و الشركاء في مجال الصحة و توفير الميزانيات و الامكانيات لذلك.

3. الموروث من البرنامج القومي لمكافحة الملاريا في كافة السودان و مشروع الخرطوم خالية من الملاريا بالعاصة الخرطوم.

4. توفر الكوادر المدرب على نحو يفوق كل دول المنطقة حسب اخر احصائيات في العام 2015م.

5. الموروث النظري، الاوراق العلمية و البحوث. 

تعريف المرض

1. حمى الضنك : 

هو مرض مداري منقول بالبعوض يحدث بسبب فيروس الضنك. و هو  يتميز بارتفاع درجة حرارة المصاب و تسببه أربعة فيروساتِ وثيقة الصلةِ (DEN1,DEN2,DEN3,DEN4) وهذه الفيروسات من فصيل (RNA Flavivirus) .ويعتقد بأنّ هناك أكثر من 100 مليون مِنْ حالاتِ حمّى الضنك حول العالم كُلّ سَنَة. بينما من النادر أن تتسبب حمى الضنك في إحداث وفيات فإن حمى الضنك النزفية تعتبر مرضا خطيرا وتتسبب في وفاة 5% من الحالات حيث يتعرض المصابون بحمى الضنك النزفية .

كيفية انتقال حمى الضنك

تنتقل حمى الضنك بواسطة عدد من أنواع البعوض من جنس الزاعجة (Aedes) وخصوصًا الزاعجة المصرية (Aedes aegypti). يضم هذا الفيروس خمسة أنواع. ازدادت حالات الإصابة بحمى الضنك منذ عقد ستينات القرن العشرين بشكل مثير، حيث يصاب 390 مليون شخص سنويًا، يحتاج حوالي نصف مليون إلى دخول المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، بينما يموت ما يقرب (40) الف شخص. يمكن أن تنتقل عدوى حمى الضنك بواسطة مكونات الدم الحاملة للعدوى والتبرع بالأعضاء. يعد الإنسان المضيف الرئيسي للفيروس، لكن الفيروس يمكن أن ينتقل أيضا إلى رئيسيات أخرى غير البشر. كما يمكن أن تحدث العدوى من لدغة واحدة فقط. تتناول البعوضة الأنثى دم الشخص المصاب لتتغذى عليه، فإن لدغت شخصا مصابا بحمى الضنك خلال فترة يومين إلى 10 أيام من مرحلة الحمى تصبح البعوضة نفسها مصابة بالفيروس كما أنها تبقى مصابة به مدى حياتها.

فترة الحضانة:

 (الفترة بين التعرض للإصابة وحتى ظهور الأعراض) تتراوح من 3 إلى 14 يوما، لكنها غالبا ما تكون من 4 إلى 7 أيام. 

أعراض مرضِ حمى الضنك؟

تشمل أعراض المرض ما يلي:

• الحُمّى الشديدة (40 درجة مئوية/ 104 درجات فهرنهايت)

• الصداع الوخيم

• ألم خلف محجري العينين

• آلام العضلات والمفاصل

• الغثيان

• التقيؤ

• تورّم الغدد

• الطفح الجلدي.

التشخيص

من المعتاد تشخيص حمى الضنك سريريا على أساس الأعراض المسجلة والفحص السريري، وهذا مطبق في الأماكن التي يستوطن فيها المرض. رغم ذلك، فإنه من الصعب تمييز المرض في مراحله الأولى عن الأمراض الفيروسية الأخرى. التشخيص المحتمل قائم على نتائج تشخيص تضم الحمى بالإضافة اثنين مما يلي: الغثيان والقيء والطفح الجلدي وآلام عامة وقلة الكريات البيض واختبار العاصبة أو أي علامة أخرى تصيب الشخص الذي يعيش في منطقة استيطان المرض. عادة ما تحدث العلامات المحذرة قبل بداية المرض الشديد. 

علاج حمى الضنك؟

ولا يوجد علاج محدد لحمى الضنك، ولكن تشخيص حالاتها في الوقت المناسب، وتحديد العلامات التحذيرية من حمى الضنك الوخيمة، والتدبير العلاجي السريري للحالات هي عناصر أساسية من عناصر الرعاية للحيلولة دون تطور المرض والإصابة بحمى الضنك الوخيمة والتعرض للوفاة. لكن يتم اعطاء المريض ادوية مسكنة للاعراض كالصداع و الحمى و غيرها كذلك يعطى المصاب ادوية داعمة للجسم.

الاطعمة و الاغذية التي تقلل مخاطر حمى بالضنك

1. النظام الغذائي عالي السعرات الحرارية: يساعد تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، مثل الأرز، والبطاطس، والحليب  استعادة نشاط الجسم والطاقة المفقودة نتيجة العدوى.

2. الأطعمة الغنية بالحديد: يمكن أن تساعد الأطعمة الغنية بالحديد، مثل الكبد، واللحوم، والبقوليات، والخضروات ذات الأوراق الخضراء على زيادة الهيموجلوبين في الدم وتكوين الصفائح الدموية التي يتم فقدها أثناء النزيف وفقدان الدم.

3. الأطعمة الغنية بفيتامين سي: تساعد الأطعمة الغنية بفيتامين سي، مثل الحمضيات والأناناس، والبابايا، والخضروات ذات الأوراق الخضراء على امتصاص الأمعاء للحديد، كما أن له خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا تعزز وتقوي جهاز المناعة.

4. الأطعمة الغنية بفيتامين ك: يساعد فيتامين ك على تخثر الدم، ويزيد من عدد الصفائح الدموية التي تقل عند المرضى المصابين بحمى الضنك، ويعد البروكلي، والبراعم، والخضروات ذات الأوراق الخضراء من المصادر الغنية بفيتامين ك.

5. دقيق الشوفان: يحتوي دقيق الشوفان على الكربوهيدرات سهلة الهضم، كذلك لا يسبب تناوله بكميات كبيرة الشعور بالتخمة أو الضيق.

6. الأعشاب والتوابل: يمكن علاج حمى الضنك بالأعشاب من خلال تناول بعض التوابل، مثل الكركم، والزنجبيل، والثوم، والفلفل، والقرفة، والهيل، وجوزة الطيب، حيث تمتلك تلك الأعشاب خصائص معززة للمناعة، حيث تعمل كمضادة للالتهابات والفطريات، والفيروسات، والميكروبات، ومضادة للجراثيم. 

7. أوراق البابايا: تلعب أوراق البابايا دورًا فعالًا في علاج حمى الضنك بالمنزل، ويمكن أن يساعد شرب العصير المصنوع من هذه الأوراق على زيادة عدد الصفائح الدموية التي تنخفض مستوياتها لدى مرضى حمى الضنك. 

8. الرمان: يعد الرمان من الخيارات المفيدة لمرضى حمى الضنك، وذلك لكونه من الفواكه المليئة بالفيتامينات، والمعادن، والمواد المغذية الأخرى التي تمد الجسم بالطاقة التي يحتاجها، ويساعد على تقليل الشعور بالتعب والإرهاق، كذلك يحتوي الرمان على نسبة عالية من الحديد، مما يساعد مرضى حمى الضنك على الحفاظ على عدد الصفائح الدموية اللازمة وسرعة التعافي من هذه العدوى.

9. ماء جوز الهند: يعد ماء جوز الهند من المصادر الغنية بالأملاح والمعادن، لذلك يساعد على الحفاظ على توازن الكهارل في الجسم، مما يمنع حدوث الجفاف، لذا يمكن أن يساعد تناول كأسين من ماء جوز الهند يوميًا خلال فترة التعافي على الحفاظ على ترطيب الجسم وإمداده بالطاقة. 

10. شاي الأعشاب: يمكن أن يساعد شاي الأعشاب الذي يحتوي على مزيج من الهيل، والنعناع، والقرفة، والزنجبيل، والأعشاب الأخرى مرضى حمى الضنك على الشعور بالتعافي والاسترخاء، كذلك يعزز هذا المشروب النوم المريح، مما يساعد على الشفاء بشكل أسرع. 

11. الزبادي: يساعد تناول الزبادي على تعزيز مناعة مرضى حمى الضنك، مما يزيد مقاومة الجسم ضد الأمراض البكتيرية والفيروسية، كذلك يعمل على إزالة السموم من الجسم من خلال تحفيز تكوين بكتيريا الأمعاء التي تزيل السموم من الجسم عن طريق البروبيوتيك. 

12. الكركم: يساعد الكركم على تسريع عملية الشفاء، وذلك لأنه يحتوي على خصائص مطهرة تعزز عملية التمثيل الغذائي، لذلك يوصي العديد من الأطباء تناول الكركم مع الحليب، لتعزيز فوائده لمرضى حمى الضنك.

13. الحلبة: يمكن أن تساعد الحلبة مرضى حمى الضنك على النوم باسترخاء، كذلك تعمل كمهدئ خفيف يساعد على تخفيف الألم، وخفض درجة الحرارة المرتفعة لمرضى حمى الضنك.

مكافحة حمى الضنك 

تعتبر الأماكن التالية بيئات مثالية لتكاثر البعوض:

1. الحاويات المكشوفة التي تستخدم لجمع الماء للاستخدامات الادمية.

2.  إطارات السيارات المهملة

3.  الأوعية المكشوفة المستخدمة لسقي الحيوانات والطيور الأليفة .

4. أواني الزهور التي تغمر بالماء لسقي الزهور حيث يَجِبُ أَنْ تُفرَغَ وتُنظّفَ على الأقل مرة كل إسبوع

5.  الآبار التي تترك فوهاتها مكشوفة.

6.  أماكن تجمع مياه السيول والتي لم يتم تصريفها بشكل جيد 

7.  بالوعات المجاري المكشوفة.

8. أي مصادر للمياه الراكدة.

ويرتبط ظهور حمى الضنك ومعاودة ظهورها وانتشارها غير المسبوق في العالم بمختلف العوامل التالية: 

1. تغيير توزيع ناقلها وهو بعوضة الزاعجة المصرية وتكيفه مع المحيط؛ 

2. وزيادة التوسع الحضري العشوائي وأنشطة الإنسان التي تعزز إيجاد بيئات مواتية للتفاعل بين النواقل والمضيف؛ 

3. والتحولات الناجمة عن تغير المناخ في أنماط الطقس؛ 

4. وهشاشة نظم الرعاية الصحية في سياق انعدام الاستقرار السياسي والمالي؛ 

5.  والدوران المشترك لعدة أنماط مصلية من حمى الضنك؛

6.  والتحديات المواجهة في تشخيص المرض سريرياً بسبب أعراضه غير المحددة؛ 

7.  وقصور القدرات المختبرية وقدرات الفحص؛ 

8. واستمرار اندلاع الفاشيات المتزامنة لفترات طويلة، بما فيها جائحة كوفيد-19؛ 

9. وانعدام وجود علاج محدد لحمى الضنك؛ 

10.  ومحدودية البيانات السلوكية المتاحة عن تصورات المخاطر المجتمعية والوعي وسلوكيات السعي إلى الحصول على الخدمات الصحية؛ 

11.  والافتقار إلى نهج يركز على المجتمع المحلي وإلى الموارد اللازمة للإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية دعماً لتعبئة طاقات المجتمعات المحلية وإشراكها في أنشطة مكافحة النواقل؛ 

12. وقصور قدرات ترصد النواقل ومكافحتها؛ 

13.  وانعدام التنسيق فيما بين الجهات صاحبة المصلحة ونقص التمويل المزمن وتدني مستوى اهتمام الجهات المانحة؛

14.  وتنقل الأشخاص وحركة البضائع على نطاق واسع. 

ما الذي يمكن فعله لخفض احتمالات الإصابة بحمى الضنك؟

تنصح منظمة الصحة العالمية ببرنامج تحكم متكامل بالنواقل يتكون من خمسة عناصر:

1. المساندة والتعبئة الاجتماعية والتشريعات التي تضمن تقوية المجتمعات والهيئات الصحية العامة.

2. التعاون بين الصحة والقطاعات الأخرى (العامة والخاصة).

3. منهاج متكامل لمكافحة المرض من خلال الاستخدام الأقصى للموارد.

4. صناعة قرار مستند على الأدلة لضمان توجيه أي تدخل بشكل ملائم.

5. بناء الاستيعاب لضمان استجابة كافية للوضع المحلي.

موجهات منظمة الصحة العالمية لمكافحة مرض الضنك

1. ترصد الحشرات

ينبغي الاضطلاع بأنشطة ترصد الحشرات بهدف تقييم إمكانية تكاثر البعوض من نوع الزاعجة في الحاويات ورصد مقاومة مبيدات الحشرات للمساعدة في اختيار أكثر التدخلات فعالية والقائمة على استعمال مبيدات الحشرات.

2. مكافحة النواقل بفعالية:

 ضرورية للوقاية من فيروس حمى الضنك ومكافحته. وينبغي أن تستهدف أنشطة مكافحة النواقل جميع المناطق التي يوجد فيها خطر اختلاط بين الإنسان والنواقل.

3. تعزز المبادرة العالمية و المحلية و التنسيق

 لمكافحة الفيروسات المنقولة بالمفصليات جانبي التنسيق والتعاون فيما بين الشركاء من عدة قطاعات واتباع نهج متكامل لإدارة النواقل واتخاذ تدابير مكافحة مستدامة على جميع المستويات. ويتمثل المبدأ التوجيهي للمبادرة في مواءمة جهود الوقاية من (الحشرات والأوبئة) وترصدها والتدبير العلاجي للحالات بواسطة النظم الصحية القائمة وبطريقة تكون فيها مستدامة وعالية المردودية وسليمة بيئياً.

4. تدابير الحماية الشخصية:

تشتمل تدابير الحماية الشخصية أثناء مزاولة الأنشطة في أماكن مفتوحة على الدهن الموضعي للجلد المكشوف بمنتجات طاردة للحشرات أو دهن الملابس بتلك المنتجات وارتداء قمصان طويلة و تركيب النملي للابواب و الشبابيك و كذلك استخدان الناموسيات.

5. التدبير العلاجي للحالات:

لا يوجد علاج محدد لعدوى حمى الضنك، ولكن الكشف المبكر عن الحالات وإتاحة الرعاية الصحية المناسبة واللازمة لتدبيرها علاجياً يمكن أن يحد من الوفيات ويكشف بسرعة كذلك عن حالات حمى الضنك الوخيمة ويفضي إلى إحالتها في الوقت المناسب إلى مرافق الرعاية الصحية المتخصصة. 

6. تعزيز ترصد الحالات:

ينبغي تحسين ترصُّد الحالات في جميع البلدان المتضررة وفي العالم. كما ينبغي، حيثما أمكن، تخصيص الموارد اللازمة لتعزيز الترصد وتحديد العبء الإجمالي لحمى الضنك (أي بما يشمل حالات المرضى الخارجيين)، وإحصاء الحالات الوخيمة والمميتة، وتأكيد فيروس حمى الضنك وتحديد أنماطه المصلية الفرعية.

 

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *