• أنت… أيا نزهة الفؤاد، أنت أي (بنيتي)..
تصطفين من اللون…(تأويله)
تماماً.. حين يضحك الحلم كالبرتقالة
أنا وأنت… ونهر يرافقنا نولد معاً من رحم الماء
وضاءتك …. قصيدة لا عيب فيها سوى إفراطها في (الوضوح)
وابتسامتك
…. غيمة عابرة توقظ الخيال المعتق.
(خطوبتك)… أي بنيتي هي معنى لموسيقى المكان،
المكان… الذي يطلب فيه النهر حصته من زذاذ المطر، فليل الأفراح… أفراحك
هو ما يجعل نثرنا… شعراً…
و(عجمتنا)… فصاحة وبيان،
عيشي أنت حبيبتي… دورك الحياتي… على صهيل فرس من سعدك، مزهوة بربيع العمر… وشذى… البركة،
الربيع الذي تنسج السماء فيه… طبيعتها من دلالك
حياتي الهنيئة بك
تسيل كدم من الليل… أبيض،
ويغدو الغمام.. كبسمة (رضيع)… يهنأ بالبراءة.
أيا وجع أيامي.. المرهف وأنت ترفلين الآن كيمامة في أفراحك الجزلى،
فلا تنسي… هديل الطفولة.. كحمامة ترنو باسمك.
فستان (عرسك)… خيمة خريفية اللون
وعطرك… (سرى).. لا يرى بالأنف
حينها… وحينها فقط ينتشي شذاك من خدر الوسامة
أنت… نعم… أنت
وحدك… وحدك…،(بنيتي)
تنثرين شارات المرور الوضيئة… إلى صالة العرس
شارات ملونة في مهب الفراشات الجزلى ما بين الينابيع… والشمس.
يمتلئ عبيرك…(بي)… أيا جذوة فؤادي عبير… مبطن بدعوات صالحات… آخر الشفق، فأنت عندي… امتلاء الطبيعة… بالماء.
أنا أعترف اللحظة أنك مددت جمالك (عشرين سنة)،
فما الفرق.. حبيبتي… ما بين سمائي… وأرضك..!!
أي فؤادي…
ذهب العمر كما تذهب الذكريات النافرات إلى مكب النسيان، فبت الآن.. في حيرة من أمري.. أغروبك… يزيدني وسامة..!!
أم شروقك… يغسلني من اليباس…!!
ما أعرفه..
أنفاسك… سماوات نفسي، وشهيقك… مصل للأيام،
عطرك… يقلم أظافر الوحشة عن (جبيني)
فالجفاف دونك…
هو أرض معذبة… تشكو قسوة الاعتذار، فليكن الوصول إلى خبز روحك مخبأ… سروري وخيمة… يقظتي، ليكن… إنسانك…بلدك
ودعي النحل الذي استسلم للندى…
أرض سماوية
لسلام العصافير.
اللحظة.. مزغردة. باسمك. وفرحك… حبيبتي
أجمل من (أمنياتي)
وقمر من ورق دوحتك
ضرورة صحية… للسعادة.
أصدقيني القول… أيا فؤادي…
فما اسم المكان الذي وشمته (خطاك)!!؟
ريشك… الحنين
جناحك… المودة
ويقظتك… وسامة.
كم احتفيت أنا بملح أيامك بين (يدي) وأنت تغادرين مهد حنانك.
ليكن عش (زواجك).. أي حبيبتي… جنة على جبين الكواكب
وأفراحاً… في بساتين المواكب،
فأنا… بك… معك
أحب الرجوع إلى نجمتي بعدما كبرت (حكمتي)
كبرت (أنت)
وازدادت بصيرتي… وسامة.
شارك المقال